قال الشاعر :
وخالفُ النفس والشيطان واعصهما وإن ما حظاك النصح فافتهم
إن النفس والهوى والشيطان عقباتٌ شديدةٌ وحجرُ عثرةٍ أمام الألتزام ,, فيصعب على بعض الشباب التغلبُ على شهواتِ نفسهِ ,, وما علم أنها لا تريدُ الخير ولا ترغبُ فيه قال تعالى ( إن النفس لأمارة بالسُوء إلا ما رحم ربي إن ربي غفورٌ رحيم ) سورة يوسف .
فعلى الشاب أن يكبح جماح شهوته ,, وأن يؤطر نفسه على الحقّ ,, ولا يحقق لها جميع ما تريد ,, بل يجعلُ ضابط الإعطاء رضى الله عز وجل ,, وعليه أيضاً أن يعلم أنّ الشيطان من أعظم العوائق التي تقف في طريقه للالتزام ,, ولكن إذا صدق مع الله فسوف يزول كيد الشيطان ويذهبُ أثره قال تعالى ( إن كيد الشيطان كان ضعيفاً)سورة النساء وقال (إن عبادي ليس لك عليهم سلطانٌ)سورة الحجر .
** فاصدق أخي الشاب وأختي الشابة وسوف يزيل الله جميع الحواجز حتى تكون مع من يحملون همّ الدعوةِ إلى الله ومع رُبانها بحول الله وقوته .