هل الكبر جمرسى القلممرسى القلممرسى القلمة يعاقب عليها كبار السن
اخواني واخواتي الكرام جئيت اليكم بموضوع اتمنى ان اجد ردود على استفسارات قد ينتابنا جميع ونتسأل عنها وقد نجد لها اجوبه وقد لا نجد لها اي جواب وتبقى اسئله في مخيلتنا ...
مثل ما تعلمون ان القتل جمرسى القلممرسى القلممرسى القلمه يعاقب عليها القانون
والسرقه ايضا جمرسى القلممرسى القلممرسى القلمه يعاقب عليها مرتكبها
ولكن سؤالي ؟؟
هل الكبر (التقدم بالعمر) جمرسى القلممرسى القلممرسى القلمه يعاقب عليها الزمن ؟؟
أتوا الى الدنيا صغار ولم يعرفو سوى احضان امهاتهم
ثم كبروا قليلا وكبرت معهم امنياتهم واحلامهم
في تحقيقها في هذه الدنيا
عندما كانوا صغار يشاهدون الدنيا باللون الوردي الرائع التي تشعرهم انهم يعيشون في عالم غير عالمهم
والتي من خلالها يستطيعون تحقيق حلمهم عند الكبر
كبار السن : اين هم في حياتنا
هاهي دور العجزه تمتلي بهم
لم يستطيعو تحقيق احلامه صغار وضاعت منهم اجمل لحظات حياتهم التي من الممكن ان يشاركوا ابناءهم بها
لماذا؟
لكبر سنهم
موضوع اعجبني عنوانه وقرائته واضفت عليه
فعلا ماذا فعلنا لهم ماذا فعلنا لنرد حقوهم علينا
هل الكبر جمرسى القلممرسى القلممرسى القلمه من خلاله لا يستطيع الانسان ان يحقق هدفه ؟
وتتوقف حياته
وتنتهي احلامه
ام هل تغيرت الدنيا مع ان الدنيا لا تتغير ؟؟
تساؤل غريب
اتمنى ان اجد اجابات عند احبتي في المرسى
خصت حالة الكبر في الآية، لأنها مظنة انتفاء الاحسان بما يلقى الابن من أبيه
وأمه من مشقة القيام بشؤونهما. والواقع المشاهد في هذا الزمان ينطق بصور
مشينة من عقوق الوالدين وإهانتهما واهمالهما في وقت هما في أشد الحاجة الى
بر أولادهما بهما. وأنت تسمع وترى هذا الولد العاق الذي لا ينفق على والديه، أو
ذاك الذي يفضل زوجته على أمه، أو ذلك الذي يرمي بوالديه أو أحدهما في دور
العجزة والمسنين ليعيشا أو يعيش احدهما في سجن كبير فيما تبقى من حياته وهذا العاق لا يزورهما ولا يسأل عنهما.
الأبوان فضلهما عظيم على الأبناء ومن هنا أتت أوامر الله جل وعلا بطاعة الوالدين والإحسان إليهما
فالأبوان في حاجة الأبناء لمساعدتهما والبر بهما وتزداد الحاجة للبر بهما والإحسان إليهما عند الكبر كما
أوضحت الآية السابقة حين تضعف قواهما ويحتاجان إلى مزيد من الرعاية والبروالتواضع لهما ،
فرعاية الأباء من أفضل الأعمال بل من أعظم أنواع الجهاد ، وقد نهى الله جل وعلا عن التضجر من أمرهما ولو بأقل كلمة وهي : ( أف ).....
قال النبي صلى الله عليه وسلم في الوصية بالوالدين حيث يقول: “رضا الله في رضا الوالدين وسخطه في سخطهما) رواه الترمذي.
عن أبى هريرة - رضى الله عنه -عن النبى صلى الله عليه وسلم قال ( رغم انف ثم رغم انف ثم رغم انف من ادرك ابويه عند الكبراحدهما او كليهما ثم لم يدخل الجنه اخرجه مسلم
***
فكبر السن ليس جمرسى القلممرسى القلممرسى القلمة وليس عيبأ بل هو خير لمن وفق له ، وهو طريق يمضي فيها الجميع بقدرة الله تعالى
فما بال العاق لايتعظ ويمضي في صلفه وعصيانه ؟
والله إن وجود الأبوين في حياتنا خير لنا وفرصة لنا ونعمة فرعيتهما من أبواب الجنة