قناة
نور جديدة إيرانية سنية تبث من دبي:
قناة "نور" الفضائیة أول قناة سنية إيرانية بدأت أعمالها رسمیا فی تاریخ
17\7\1430 من الهجرة النبویة فی الساعة الحادیة عشر ليلا بتوقيت طهران
بحضور جمع من المفكرين والمثقفين. رأى جمع كبير من المثقفين والمفكرين
الإيرانيين في جلسة انعقدت في شهر رجب 1424 تأسيس هذه القناة ضرورة ماسة
للناطقين باللغة الفارسية، وكانت هي الخطوة الأولى لهذا البرنامج. ثم بعد
تخطيط استغرق ثلاث سنوات بدأت هذه القناة بث برامجها قبل سنتين في مؤسسات
وبلاد مختلفة، واستطاعت نشر برامج مختلفة بطريقة تدريبية على قمر الهوت
بيرد إلى أن أعلن في اليوم الماضي أن القناة بدأت نشاطاتها رسميا.جدير
بالذكر أن هذه أول قناة فضائية باللغة الفارسية تقوم ببث برامجها الإسلامية
بعيدا عن النفوذ الشيعي.ومن أبرز أهداف تأسيس هذه الفضائية التي نشرها موقع
القناة ... تتمة الموضوع
للهدايا بين الزوجين وقعها الخاص في النفس ليست هدايا رمزيه بل حتى الكلمة تعبر اكبر هديه من الحبيب
الهدايا الزوجية هي رمز التقدير والاحترام للعلاقة الزوجية، وتعبر عن الامتنان والشكر لمواقف وتصرفات قد تكون بسيطة ، لكنها ذات أثر واضح وملموس لدى الطرف الآخر، وكلما كثرت الهدايا بين الطرفين ازداد الحب وقوي الانسجام. وليس بالضرورة أن تكون الهدية مادية أو قيمة حتى تكون ذات أثر أو معنى، فأمامنا أفكار كثيرة تمكن الزوجين أن يكافئ ويهدي كل واحد منهما الآخر من غير أن تكلفه شيئاَ، فهناك الهدية النفسية، وهناك المعنوية وغيرها الكثير.
الهدية الأولى: الابتسامة الصادقة“الابتسامة في الوجه” تعطي الشعور بالتقدير للموقف الذي حصل بين الزوجين، فتدعمه معنوياً، خصوصاً إذا ما أضيف إليها الإمساك باليد والشد عليها، فإن ذلك يعبر عن الفرح والامتنان من التصرف الذي قام به أحد الزوجين. الهدية الثانية: القبلة
هي ذات قيمة ومعنى حقيقي لدى الزوجين، خاصة إذا ما صحبتها ابتسامة رقيقة ومعبرة، فعندما يقدم أحد الزوجين على عمل مميز أو موقف ما، فإن طبع قبلة على الخد تترك أثرا قويا وتشعر الطرف الآخر بالامتنان فيزيد في عطائه لعائلته لأنه يعلم بأن الطرف الآخر يقدر ذلك جيداً، وأنه يمثل قيمة لديه.
الهدية الثالثة: الموافقة على طلب مرفوض سابقا
فكرة هذه الهدية أن يكون هناك موضوع أو طلب من قبل أحد الزوجين عارضه الطرف الآخر، وعندما يقدم على موقف لطيف أو عمل جيد يتطلب الشكر فإن من أفضل المكافآت هي العدول عن الرفض فيشعر صاحب الطلب بأن موقفه كان ذا تأثير ووقع لدى الطرف الآخر مما جعله يؤثر على قراراته السابقة رغم أنه لم يكن ينتظر ذلك العدول، وبذلك يكون قدم له الطرف الآخر مكافأة معنوية وتعبيرية ذات أثر قوي لديه.
الهدية الرابعة: التعبير عن الحب
هذه الهدية تتلخص عندما ُيشعر أحد الطرفين الآخر أنه ممتن له، وأن العمل أو الموقف الذي قام به قد فجر حالة من الحب لديه على أن يكون ذلك بحرارة وصدق، فيشعر بأنه لم يعط سدى وأن موقفه كان مميزاً فعلاً، فلا يكف يعطي ويقدم للآخر فلكل عطاء مقابل يوقد ويوطد العلاقة الزوجية بين الزوجين. الهدية الخامسة: رسالة الشكر
فكرتها أن يكتب أحد الزوجين رسالة شكر وتقدير على الجهود التي يبذلها الآخر من أجل العائلة، ويغلفها بطريقة جميلة ثم يقدمها له على اعتبار أنها هدية، فمثل هذه اللحظات لا تنسى من قبل الزوجين، وتطبع في الذاكرة معنى جميلاً للحياة الزوجية.
الهدية السادسة: المدح والتقدير العلني
كأن يمدح الزوج زوجته أمام الأبناء أو تمدح الزوجة زوجها أمام أهله أو المدح أمام الأصدقاء، بمعنى أن يكون المدح بصوت مسموع وعلني، فيسعد الطرف الممدوح عند سماع هذا التقدير أو يفرح عندما ينقل له الخبر فيزيد عطاؤه وحبه للعلاقة الزوجية. الهدية السابعة: النظرة الحنونة
فكرة هذه الهدية هي المخاطبة عن طريق العينين التي تعتبر الطريق الأفضل في التعبير عن الحب الصادق الذي يحمله أحد الطرفين للآخر، رسالة تحمل معاني قد لا تصفها الكلمات، وأحياناً تكون أحن من حتى منها، لذلك فعلى كلا الطرفين ألا يتهاون بتلك النظرات لأن الطرف الآخر دائماً ما يكون ذكياً في مادة الحب، وسيفهم ما تحمل تلك النظرات من حب ومعان.
الهدية الثامنة: المكالمة الهاتفية
جميل أن يشعر المرء بأن الشريك يفكر به حتى وان لم يكن بقربه وأمام ناظريه، وكم يكون لمكالمة هاتفية فقط للسؤال والتعبير عن الاشتياق من دون سبب أو مبرر آخر، فيشعر الزوج أو الزوجة أن الطرف الآخر يفكر به حتى وهو بعيد. الهدية التاسعة: احترام الشريك والمشاركة
هدية بسيطة ولا تحتاج لأكثر من الاحترام المتبادل، ليشعر كل من الطرفين أن الشريك يحترمه ويقدر ويفهم وجوده في حياته ليشاركه كل تفاصيل حياته وخططه المستقبلية، لتحمل معها معنى الشريك الحقيقي الذي يشعر الطرف الآخر بوجوده بأدق التفاصيل والأمور.
الهدية العاشرة: أولوية الشريك صحيح أن هذا الأمر يجب أن يكون من الأمور الأساسية في الحياة المشتركة ولكن عندما يشعر الزوج بأنه الأول في حياة زوجته وتشعر هي أيضاً بذلك، فهو الشريك وهو قبل العمل وقبل الأهل والمنزل وأهم ما في ذلك جميعه، يشعر أن هذا نوع من أنواع التعبير عن الحب، ولذلك فلا بد أن تصل هذه الهدية للطرف الآخر كلما سنحت الفرصة لذلك، وإلا فالانتظار سيجعل الطرف الآخر يطالب بحق الأولوية والطلب يفقد الهدية جزءا من قيمتها. الهدية الحادية عشرة: مفاجأة رومانسية
من ذات المنطلق الذي نتحدث عنه بأن الهدايا ليست بالضرورة مادية، فالرومانسية أيضا من ضمن تلك الهدايا التي ينتظرها الطرف الآخر بلهفة وشوق لتأجيج مشاعر الحب والحنان بينهما، فالعشاء على أضواء الشموع الخافتة يعتبر هدية، وكذلك التزين للزوج وانتظار عودته للمنزل هدية، ويوم إجازة غير متوقع من الزوج لأجل الزوجة فقط هدية، فلماذا نحتار ونحن نعيش وسط عالم مليء بالهدايا المجانية التي تحمل في طياتها أجمل وأرق المشاعر .
العنوان : رد: هل اهديتي زوجك ... هل اهديتها انت ..
نشر بتاريخ :
06-19-2009, 07:20 PM
طرح رآقي كمآ تعودنآه منك أختي ,,
الإبتسآمة لها سحر ودور فعال في نفس الزوجين ويكفينآ قول حبيبنآ اللهم صلي وسلم عليه : ( إبتسآمتك في وجه أخيك صدقة ) .
فكيف إن كآنت الإبتسآمة لشريك أو شريكة حيآتك فبتأكيد لهآ وقع أكبر في قلب ونفس الزوجين ..
كل هدية تطرقتي لها تحتاج فن ومهآرة حتى يصل الزوجين إلى غايتهم المنشودة من العيش في حيآة اسرية مستقرة يسودهآ الأمان الاسري والحب والوئآم ..
أتمنى لكِ أختي مزيد من التميز والإبدآع في حيآتك العملية ...