منذ عودة السلطة الوطنية الفلسطينية إلي ارض الوطن عام 1993 بدا العمل التطوعي في فلسطين ومع إنشاء المؤسسات السلطة يلعب دورا مهما وبارزا في المجتمع الفلسطيني وكان الشباب لهم نصيب كبير في تشكيل المؤسسات و الجمعيات الأهلية والتي تقدم خدماتها إلي الشعب الفلسطيني بشكل خاص ،
فمع قيام رؤية الدولة الفلسطينية علي حدود 1967 ارتبط الجانب الثقافي والاجتماعي والاقتصادي بالوضع السياسي الفلسطيني .
مع مجيء انتفاضة عام 2000 بدا العمل التطوعي يلعب دورا مهما وبارزا في المجتمع الفلسطيني ورغم الحصار والدمار وهدم البيوت منذه القدم ومازال الشباب يقدمون نموذجا رائعا في خدمة قضيتهم .
ومازال الشباب يتجهون إلي المؤسسات الحكومية وغير الحكومية من اجل تقديم خدمات لمجتمعهم الفلسطيني ، ورغم عدم إعطاء الشباب في المشاركة السياسية بدا الشباب يفكرون في الهجرة إلي الخارج كاعتبارها الحل الأنسب لهم للهروب من الواقع الراهن، ويعتبر العمل التطوعي في فلسطين بالنسبة للشباب وهي الأداة الوحيدة لتوفير فرص العمل لهم
وفي عام 1987 لعب الشباب دورا مهما وبارزا والتي شكلت النوعية الأولي للشباب الفلسطيني وليس علي المستوي الحسي والوطني وركز الشباب علي الدور الاجتماعي والذي لعبوه خلال الفترة السابقة وترجموا ولائهم إلي الوطن الواقع العملي ملموس في خدمة القضية الفلسطينية