الأخت الكريمة أمل من السعودية..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد، فأشكر لك
اهتمامك بهذه الموضوعات الفكرية المهمة، وسؤالك عنها في هذا الوقت بالذات الذي
تعالت فيه الدعوات الثقافية المتعددة وكثرت فيه التيارات الفكرية المتباينة
ومنها الليبرالية.
والليبرالية هي من الحركات الفكرية الحديثة بمفهومها
الاصطلاحي، وهي مستوحاة من كلمة \"لبرل\" وتعني بالانجليزية (التحرر)،
والليبرالي المقصود به هو المتحرر من جميع القيود، وبذلك تكون هذه الحركة
الفكرية المقصود بها الدعوة إلى التحرر من جميع القيود بما في ذلك التحرر من
قيود المجتمع وأفكاره السائدة فيه وعاداته وتقاليده، وفي مقدمة ذلك الدين أياً
كان نوعه، وقد ظهرت هذه الحركة الفكرية بوضوح بعد الثورة الصناعية في فرنسا ثم
في بقية أنحاء العالم، حيث كانت نتيجة هذه الثورة أنها أبطلت الكثير من
النظريات الخلقية وهدمت القواعد المدنية والدينية، بل وأصبح أصحاب هذه الثورة
يرون أن الدين هو أساس كل تخلف ورجعية، وذلك لأنهم قاسوا الأمور على ما آلت
إليه الديانة النصرانية المحرفة التي وقفت طويلاً في وجه العلم والعلماء ومنعت
الاختراعات الحديثة والتفكير المنطقي، واعتبرت ذلك خروجاً على الدين وعلى سلطة
الكنيسة، إلا أن الخطأ هو أنهم عمموا ذلك على جميع الأديان بما في ذلك الإسلام
الذي هو عكس النصرانية المعرفة، حيث يشجع العلم والعلماء ولا يعارض الفكر
السليم، بل يتماشي معه ويشجعه، وقد امتد نشاط هذه الحركة حيث لم تسلم منه
المجتمعات الإسلامية، إلا أنها في كل مجتمع تتخذ لها ستاراً مناسباً للوصول إلى
أهدافها سواء المعلنة أو الخفية.
وبالنسبة لسؤالك كيف التعامل معها وكيف تستطيع المرأة
مواجهتها؟ فالأمر ليس من الصعوبة بمكان، حيث يتطلب أولاً معرفة هذه الحركة بشيء
من التفصيل والقراءة حولها، خاصة ما يتعلق بالمرأة، ولعل من أفضل ما كتب حول
ذلك كتاب صدر حديثاً وهو عبارة عن رسالة دكتوراه وقامت بنشرها مجلة البيان
العام الماضي 1426 بعنوان \"العدوان على المرأة في المؤتمرات الدولية\" مؤلفه
الدكتور فؤاد العبدالكريم، تطرق فيه إلى وضع المرأة عالمياً والمرأة المسلمة
بشكل أخص، وما يحاك ضدها من مؤتمرات دولية والرد على بعض هذه الشبه، أنصحك يا
أختي باقتنائه وقراءته، ثم بعد ذلك يمكن رصد كتاباتهم في الصحف المحلية والتعرف
على أبرز رموز هذه الحركة من الكتاب رجالاً ونساء، ومحاولة مناصحتهم والرد
عليهم في نفس الجريدة أو المجلة، وكذلك بناء نفسك بناء ثقافياً وفكرياً جيداً
للتصدي لأفكار أصحاب هذه الحركة الهدّامة ومحاولة تحذير الناس من هذه الأفكار
على علم وبصيرة واحتساب الأجر في ذلك.
وفقنا الله وإياك إلى كل خير.
هذه رحلة أحد الشباب في منتدى شبكة اللبراليين السعوديين
يقول والكلام له :-
أطرح إكتشافي داخل موقعهم كخاطرة..
أسكبها في ثنايا عقل كل ليبرالي ..
وأنشرها على صفحات قلبه ..
عله يتمعن ما بين سطورها ويبصر صدق مرادها :
هناك علاقة طردية بين ضعف المنهج وقوة الإقصائية ..
بمعنى أنه كلما ضعفت الفكرة وأفتقرت إلى الحجة تزيد قوة الإقصائية لدى صاحبها ..
ويؤكد هذه الحقيقة تجربة متواضعة كشفت لي أن
الإقصائية سبيل وحيد يعتمده فاقد الحجة للحفاظ على الهوى والفكرة اللتين ينطلق
منهما ..
وذلك عندما وقعت عيني على موقع ( شبكة ليبرالية ) ..
تصفحته ..
اخترت معرفاً وامتطيته أتنقل بين منتدياته ، أشارك برأي ونقد ، شأني شأن كل ليبرالي
شعاره ( حرية التعبير وعدم تقديس الأشخاص والمؤسسات ) ..
وبعد يومين أُقفل الباب في وجه معرفي!! ..
طرقت الباب!..
ولكن صمت وصدود!..
امتطيت معرفا ثاني ثم ثالث .. وأزيد في كل مرة من المداراة والطبطبة ، ومع ذلك
أُطرد ..
لم أستسلم .. فغايتي التواصل وصولاً للحق ..
قُلت: ما بدهاش ، سأزيد من جرعة المدارة والحصافة :
( ليبرالي مسلم ) ! ..
هو معرفي ( الرابع )! للحوار والمشاركة..
شجعني لإختياره تذكير الإنسان السعودي وغيره بأنه ( مسلم ) مهما كان التيار الذي
يدور في رحاه ، ومن جانب آخركسب ود (
جلادي ) المنتدى بمعرف
يتماشى شطره الأول مع إسم المنتدى ..
وفعلا تحقق المقصود وبقي المعرف لفترة أطول حتى تم قصر مشاركتي على الردود فقط ،
إلى إن تم طردي نهائيا كالعادة وبنفس عبارة الإقصاء المعهودة :
( تم حظرك ، ولا يمكنك الدخول . السبب: لايوجد ) !..
فضيْق الأفق في التعاطي مع المخالف ، وسعته مع الموافق يؤكد تأزم الليبراليين
وفقدانهم لرؤية شاملة تستند على مبادئ راسخة نابعة من هوية الأمة ومصالحها ..
فهذا الموقع الليبرالي ( النكرة
) غالبية أعضاؤه من (
ثلاثة عناصر ) رئيسة أتيحت لها الفرصة كاملة لمناكفة ومخالفة منهج البلد والمجتمع
الذي ينتسب اليه المنتدى ، حتى حصل بعضهم على بطاقة التميز التي تمنحه الديمومة وحق
النقد والطرح بدون ضابط أو ضوابط!.. ومخالفة شروط المنتدى خصوصاً الشرط الأول الذي
ينص -تزلفاً- على عدم المساس بالدين !!..
وهذه العناصر هي :
العنصر الاول : ( الليبراليين ) ..
وهذا لا يحتاج الى دليل لتأكيده أكثر من بغض الدعوة والقضاء وبعض سنن المصطفى صلى
الله عليه وسلم كاللحية .. ، وحب الإختلاط والتحرر المطلق على منهج غربي يتجاهل
الحكم الشرعي بل ويعارضه في التعاطي مع قضايا الحياة ومناحيها السياسة والإقتصادية
والإجتماعية وعلاقة المرأة بالرجل .. الخ ، وأما الموقف من الحسبة ورجالها
ومؤسساتها فحدث ولا حرج من طعن وإفتراء وتجيش للرأي العام ضد كل ما يحول دون الوصول
للمرأة والمنكرات ! ..
حريتهم حذف المعرفات وحذف الراي والرأي الآخر
لا تجعل معرفك بينهم فكرمه عن هذه الاشكال
انشر هذه الصفحة
|
|
|||
|
اكبر المواقع تطرده مثل الكلب تحية لشرفاء

علما بان هذا الرجل يدعي بانه دكتور وفي الحقيقة يحمل شهادة المتوسطة لا اقل ولا اكثر وهذا والخبر من مصدر موثوق وقد طرح بهذه المناسبة في الساحات السياسية